أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، ( 2 آب 2026 )، ان مذكرة التفاهم مع أمريكا ستكون محور علاقات بلاده الخارجية مستقبلا.
وقال بزشكيان، ان :"مذكرة التفاهم كانت ثمرة الحكمة الجماعية لأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي وجميعهم متفقون عليها ومتضامنون معها" مضيفا "علينا السعي إلى إرغام العدو على الالتزام بما وقع عليه".
وكان المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي، قال بوقت سابق اليوم الأحد، إن وسطاء يسعون إلى إحياء مذكّرة التفاهم الموقّعة في إسلام آباد والتي أوقفت لفترة وجيزة الحرب بين إيران والولايات المتحدة في حزيران.
وتم التوصل إلى مذكّرة تفاهم إسلام آباد بوساطة قطرية وباكستانية في جولات تفاوض عُقدت في إسلام آباد.
وتضمّنت ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز واستئناف الجهود الدبلوماسية بين طهران وواشنطن لإبرام اتفاق أوسع نطاقاً.
كما نصت على إنهاء الأعمال العدائية في لبنان، حيث تقاتل إسرائيل حزب الله المدعوم من إيران.
وانهارت مذكّرة التفاهم لاحقاً بعدما تبادلت إيران والولايات المتحدة الاتهامات بانتهاك بنودها.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس السبت، إن الولايات المتحدة وإسرائيل اتفقتا على تعليق الضربات المخطط لها على إيران بطلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، مشترطاً التوصل إلى اتفاق سريع.
وكتب ترامب على منصّته تروث سوشال، السبت: "وافقتُ من أجل مصلحة العالم مستقبلاً وبقاء إيران دولة ناجحة ومزدهرة، على إلغاء الهجوم، بشرط التوصل إلى اتفاق سريع"، مضيفاً "تني إسرائيل في هذا الالتزام".
وقال قشقاوي، وهو دبلوماسي سابق، إن هناك "تبادلاً دائماً لوجهات النظر ونقاشاً حول المقترحات"، دون الخوض في أي تفاصيل.
كشفت ة ميدل إيست آي، اليوم الاحد ( 2 آب 2026 )، عن أسباب استمرار الاستهداف الإيراني لمواقع الفصائل الكردية المتمركزة في العراق، مؤكدة أن الحكومة الإيرانية على علم بوجود محاولات أمريكية لاستخدام تلك الفصائل لمهاجمة إيران براً.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.