أكد نواب وشيوخ عشائر، أن دعوة رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، إلى رفع العلم العراقي في مضايف العشائر تمثل رسالة لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ سيادة الدولة، مشددين على أهمية تحويل الرمزية الوطنية إلى ممارسة فعلية عبر احترام القانون، ودعم المؤسسات الأمنية والعسكرية، وحصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز السلم المجتمعي، ومكافحة الفساد، وترسيخ المواطنة والمساواة بين العراقيين.
وفي هذا الصدد، أكد عضو مجلس النواب، برهان المعموري، أن الهوية الوطنية ينبغي أن تكون الإطار الجامع لجميع العراقيين، مشددًا على أهمية دعم مؤسسات الدولة وتعزيز المواطنة واحترام القانون.
وقال المعموري لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العة مكون اجتماعي مهم، لكنها جزء من دولة واحدة، وإن دعم مؤسسات الدولة يجب أن يكون عنواناً جامعاً لجميع العراقيين".
وأضاف أن "العلم يمثل رمزاً للوحدة الوطنية، إلا أن الأهم هو تحويل هذه الرمزية إلى ممارسة فعلية من خلال احترام القانون والمساواة وتعزيز المواطنة بعيداً عن الانتماءات السياسية أو المناطقية".
وأشار إلى أن "للعشائر دوراً مهماً في دعم الاستقرار والسلم المجتمعي، ورفض النزاعات والثارات، وتشجيع احترام القانون ومؤسسات الدولة"، مؤكداً أن "العة ينبغي أن تكون سنداً للدولة وليست بديلاً عنها".
وأوضح المعموري أن "مضمون دعوة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي للعشائر إلى رفع العلم العراقي بوصفه الرمز الأبرز لوحدة الشعب العراقي يتجاوز رفع العلم ويرتبط بتعزيز الدولة وسيادتها وتماسك المجتمع"، مبيناً أن "نجاح أي مبادرة يحتاج إلى خطوات عملية مستمرة".
وتابع أن "المواطنة لا تقاس بعدد الأعلام، وإنما بما نقدمه للوطن من احترام القانون، وحماية المال العام، ودعم القضاء، ومكافحة الفساد، والحفاظ على السلم المجتمعي، والمساواة بين العراقيين".
بدورها، أكدت عضو مجلس النواب وفاء الطائي، أن دعوة رئيس الوزراء شيوخ العشائر إلى رفع العلم العراقي تحمل رسالة واضحة تؤكد أن العراق يجمع أبناءه جميعاً، مة إلى أن العلم يمثل رمزاً لوحدة الشعب وسيادة الدولة بعيداً عن الانتماءات الفرعية.
وقالت الطائي في تصريح لـوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العشائر العراقية تؤدي دوراً مهماً في ترسيخ الهوية الوطنية، من خلال دعم الدولة والقانون وتعزيز قيم التعايش والتعاون بين أبناء المجتمع".
وأضافت أن "رفع العلم العراقي لا ينبغي أن يبقى مجرد رمز، بل يجب أن يتحول إلى ممارسة تعكس المواطنة والانتماء واحترام مؤسسات الدولة"، مبينة أن "ذلك يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي والوحدة الوطنية".
من جانبه، أكد عضو مجلس النواب ناصر تركي العوادي، أن توجيه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي بشأن رفع العلم العراقي في جميع مضايف العشائر يحمل رسائل مهمة تعزز السيادة والوحدة الوطنية.
وقال العوادي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العلم العراقي يمثل الرمز الأسمى للسيادة الوطنية والوحدة المجتمعية، والذاكرة التاريخية الجامعة التي تربط بين ماضي بلاد الرافدين وحاضرها ومستقبلها".
وأضاف أن "العلم يجسد الهوية الوطنية التي تجمع العراقيين بمختلف مكوناتهم وأطيافهم وانتماءاتهم، من الفاو إلى زاخو"، مبيناً أن "ألوان العلم ورموزه تحمل دلالات مستوحاة من تاريخ الأمة، وتمثل التضحية والشجاعة والدفاع عن الوطن وأرضه ومقدساته".
وأشار العوادي إلى أن "العلم العراقي يمثل الرسالة الجامعة التي يتأطر تحت رايتها جميع أبناء الشعب، وهو رمز مشترك للعراقيين من شمال البلاد إلى جنوبه".
من جهته، أكد الشيخ الحقوقي عماد البوعوجة، أن دعوة رئيس مجلس الوزراء، علي الزيدي، شيوخ العشائر والقبائل العراقية تحمل جانباً إيجابياً، وتسهم في ترسيخ المسؤولية الوطنية لدى العشائر وأبنائها.
وقال البوعوجة لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العشائر وشيوخها يمثلون قاعدة رصينة للمجتمع العراقي، وقد انبثقت منها شخصيات أسهمت في مختلف المجالات، العسكرية والمهنية وغيرها"، مبيناً أن "مبادرة رئيس الوزراء تهدف إلى إيصال رسالة وطنية لا تقتصر على شيوخ العشائر، وإنما تمتد إلى
نواب وشيوخ: دعوة رئيس الوزراء لرفع العلم العراقي في المضايف رسالة لتعزيز الهوية الوطنية وسيادة الدولة


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.