أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم الاحد ( 9 آب 2026 )، أن الحرب الأخيرة ضد إيران تمثل الحرب الوحيدة التي أقرت فيها الولايات المتحدة بالهزيمة من دون تحقيق أي مكاسب، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
وقال محبي في تصريح إن "المقاومة الدائمة والدؤوبة وهزيمة العدو تمثلان استراتيجيتنا الثابتة التي لا يمكن تغييرها"، ماً إلى أن القوات الإيرانية "أجبرت العدو على التخلي سريعاً عن جميع أهدافه والسعي إلى فتح مضيق هرمز".
وأضاف أن "مضيق هرمز يمثل معركة جغرافية وليس مجرد ممر مائي"، مؤكداً أن "الاستراتيجية الحالية هي الحفاظ عليه حتى يقبل العدو بجميع شروطنا".
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر بشأن مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم، ويكتسب أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة للدول المصدرة للنفط في الخليج.
وتتركز الخلافات الحالية حول آلية وشروط إعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة، في وقت تسعى فيه دول المنطقة إلى ضمان استمرار تدفق صادرات النفط والسلع عبر الممر البحري.
ويأتي ملف هرمز في مقدمة التداعيات الإقليمية للحرب بين إيران والولايات المتحدة، نظراً إلى ارتباطه المباشر بأمن الطاقة وحركة الناقلات، ولا سيما بالنسبة للعراق الذي يعتمد بدرجة كبيرة على منافذه البحرية في البصرة لتصدير النفط الخام.
أصدرت محكمة تحقيق جنايات مكافحة الفساد المركزية، اليوم الاحد ( 9 آب 2026 )، أمر قبض بحق وزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق أحمد جاسم صابر الأسدي، على خلفية شكوى مقدمة ضده لدى هيئة النزاهة الاتحادية بتهمة تضخم الأموال.
وبحسب الوثيقة


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.