أكد الرئيس العراقي، نزار اميدي، أن سيادة العراق واستقلال قراره الوطني ووحدة أراضيه وسلامة مؤسساته تمثل ثوابت عليا لا تقبل المساومة، مشددًا على ضرورة ترسيخ سلطة الدولة ومؤسساتها باعتبارها الأساس لحماية القرار الوطني وتعزيز الاستقرار.
وقال الرئيس العراقي، في بيان بمناسبة "يوم السيادة"، إن بلاده تنتقل إلى مرحلة تقوم على السيادة الكاملة ورفض التدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز مؤسسات الدولة وتوحيد القرار الوطني بما يحفظ مصالح العراق العليا، وفق ما نقلته رئاسة الجمهورية العراقية.
السيادة ودولة المؤسسات
كما شدد اميدي على أن السيادة لا تكتمل إلا بدولة قوية راسخة المؤسسات، معتبرًا أن قوة الدولة ترتبط بقدرتها على فرض القانون وحماية أراضيها ومؤسساتها، والحفاظ على استقلال قرارها الوطني بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.
وأكد أن وحدة الأراضي العراقية وسلامة مؤسسات الدولة تمثلان ثوابت أساسية، مًا إلى أن الحفاظ عليها يتطلب دعم مؤسسات الدولة وتعزيز قدرتها على أداء مسؤولياتها في حماية البلاد وصون أمنها واستقرارها.


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.