أفادت وكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء ( 4 آب 2026 )، بأن طهران تسعى إلى السيطرة على مسار دخول حركة الملاحة إلى مضيق هرمز ومراقبة عمليات المغادرة، مع إمكانية التدخل عند الضرورة، وذلك ضمن خطة قيد البحث مع سلطنة عُمان لإعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي.
أفادت وكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء ( 4 آب 2026 )، بأن طهران تسعى إلى السيطرة على مسار دخول حركة الملاحة إلى مضيق هرمز ومراقبة عمليات المغادرة، مع إمكانية التدخل عند الضرورة، وذلك ضمن خطة قيد البحث مع سلطنة عُمان لإعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي.
ونقلت الوكالة عن مصدر إيراني كبير في المحادثات قوله إن "الفكرة العامة تخضع للنقاش حالياً"، موضحاً أن مسار مغادرة السفن سيكون بين إيران وسلطنة عُمان، على أن تمنح السلطنة تصاريح الخروج بعد إخطار الجانب الإيراني.
وأضاف المصدر أن "من غير المرجح أن تغيّر طهران موقفها" بشأن ترتيبات إدارة حركة الملاحة في المضيق.
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي قد قال في أواخر تموز الماضي إن طهران رفضت مقترحاً عُمانياً يقضي بتقسيم مسارات العبور بالتساوي بين البلدين، معتبراً أن مثل هذه الخطة لا تعالج المخاوف الأمنية الإيرانية إلى حين تحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقة.
ويعتبر مضيق هرمز ممراً مائياً ضيقاً يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي، ويمثل أحد أهم طرق إمدادات الطاقة العالمية، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والسلع الحيوية.
ولا يزال المضيق مغلقاً فعلياً منذ اندلاع الحرب في أواخر شباط الماضي، وسط جهود إقليمية ودولية للتوصل إلى ترتيبات تضمن إعادة فتحه وإنهاء تداعيات الصراع.
حضر رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، اليوم الأربعاء ( 5 آب 2026 )، اجتماع ائتلاف إدارة الدولة الذي عقد في القصر الحكومي، لبحث آخر التطورات التي تشهدها البلاد.
وذكر إعلام مجلس القضاء الأعلى، في بيان تلقته "بغداد


التعليقات
شاركنا رأيك في هذا الخبر
لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.