اخبار دولية

ترامب: الضربات على إيران جاءت رداً على استهدافها سفناً

ترامب: الضربات على إيران جاءت رداً على استهدافها سفناً

شارك المقال

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس ( 9 تموز 2026 )، أن الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على أهداف عسكرية داخل إيران جاءت رداً على الهجمات التي استهدفت سفناً في المنطقة، ماً الى أن واشنطن لن تسمح بتهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب أن "الإيرانيين كانوا يريدون التوصل إلى صفقة ثم أطلقوا النار على السفن"، ماً إلى أن القوات الأمريكية ردت على تلك الهجمات بـ"ضربات أقوى بعشرة أضعاف".

بالتزامن مع ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بدء تنفيذ ضربات إضافية ضد أهداف إيرانية، مؤكدة أن العمليات تهدف إلى "تقويض قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز"، وأنها نُفذت بتوجيه مباشر من الرئيس ترامب.

وأضافت القيادة المركزية أنها تحمل إيران مسؤولية "العدوان غير المبرر على السفن التجارية"، فيما نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين أن الضربات استهدفت رادارات ساحلية تابعة للحرس الثوري، ومواقع صواريخ مضادة للسفن، ومنظومات دفاع جوي، ووصفت بأنها الأوسع منذ بداية التصعيد.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في بندر عباس وتشابهار وكنارك وبوشهر، مع تفعيل منظومات الدفاع الجوي وانقطاع التيار الكهربائي في أجزاء من مدينة تشابهار.

ويأتي هذا التصعيد بعد ساعات من إعلان إسرائيل رفع حالة التأهب القصوى، وإجراء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فيما عقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي اجتماعات مع كبار القادة العسكريين وب القيادة المركزية الأمريكية تحسباً لأي تصعيد مع إيران.

كما سبق أن أعلن ترامب أنه لا يتوقع عودة الحرب مع إيران، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لن تسمح بامتلاك طهران سلاحاً نووياً"، واعتبر أن الحرب الأخيرة "حققت نجاحاً عسكرياً"، مؤكداً أن بلاده لا تسعى إلى حرب طويلة رغم استمرار التوتر.

ودّع المنتخب المغربي، اليوم الجمعة ( 10 تموز 2026 )، منافسات كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعد خسارته أمام نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0.
وفرض المنتخب الفرنسي أفضليته في الشوط الثاني، حيث افتتح كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 60،

شارك المقال

التعليقات

شاركنا رأيك في هذا الخبر

لا توجد تعليقات منشورة بعد. كن أول من يعلّق.